رسالة الى غزلان
رسالة الى غزلان (بمناسبة الذكرى الاولى لانتفاضة زاوية سيدي اسماعيل) العزيزة غزلان سعيد ان اخط لك بضع كلمات بيضاء تشبه نباتات تستيقظ على جراح نستند إليها في مسار حياتنا أرجو ان لا تغلقي النافذة من اجل ان يتسرب هواء جديد يقولون ان أعذب الكلام أكذبه..فهلا تثقين بذلك حقا ..؟ ولكي نشوش على بعض حماقاتنا أرى ان السعادة في رأسي مزاجها منصوب لكمائن طويلة للألم والمعاناة في النهاية، كلنا راحلون فقط الشعراء ,,يدركون سر الخطأ.. لذلك يعشقون اللامتناهي ، اللاموجود الفراغ المترتب من علب الوقت يحبون الوطن اكثر من اللازم،ويفكرون في الدخول الى حلبة التعب لممارسة أقصى ما في العزلة او ,,تعقب العصافير وهي تحلق بعيدا عن الملائكة. خطوك وئيد غزلان كما أظلاف مها تتعثر في مشيتها ولأنك تفكرين بطريقة النوارس ترمين الحجر لمؤخرة الليل وتنامين تلمعين قصيدتك مزهوة برماد الذكريات ولا أصدقاء غير الحجارة والبحر في متسع الدوار حيث الزاوية مربض الفرس الجموح ولأنك تزغردين كما لحظة نشوة تفرحي بالملائكة التي تحلق حولنا تضمخ العطر والبسمة توزعينها لكل الشباب الذي يمسك بيده وردة وينفصل عن الآخرين بالقول لا للفساد لا للمرتزقة ...