تكوين أندية القراءة والإبداع الكتابي بالمؤسسات التعليمية بالجديدة

كتب : أبو نضال
الحياة دون الكتب حياة فقيرة معزولة عاجزة عن الاندفاع والخلق حياة تراقب الموت بعين غير مطمئنة الى القادم بتوجس،
الكتاب كما يقول بورخيس هو إطالة لذاكرة الإنسان وحين تلغي القراءة الزمن نقيم صلاة بين شذرات التجربة الإنسانية المشتتة والقراءة باعتبارها شرطا من شروط الاستجابة هي نشاط فكري وعملي والنص لا يكون له معنى الا حين يقرأ لأنها تمكننا من الاتصال المباشر بالمعارف الإنسانية ووسيلة من وسائل التكوين الشخصي ،،
بهذا التقديم انطلقت ورشة تكوين أندية القراءة والإبداع الكتابي بمركز التوثيق التربوي بالجديدة تحت إشراف الأستاذ محمد بنقدور أستاذ مكون بمركز تكوين المعلمات والمعلمين فاتحا المجال لجمع شتات الأفكار والمقترحات حول القراءة وتعريفها وأهدافها وأنواعها ودورها في الخلق والإبداع لدى المتعلمين في ورشات للسادة الأساتذة وبحضور مبدع مهتم بمجال الكتابة ذ. عزالدين الماعزي( قاص وشاعر) أكد ان له تجربة بخصوص تكوين صالون الطفل بتنمية القراءة لديه في الوسط القروي واستثمار ذلك في الدروس ولا ينقصه الا الاهتمام وان الكتب علاج للكثير من الأمراض وان ما يسحرنا حقا هو ما نحرص على إخفائه أكثر وتحدث عن ظاهرة العزوف بالتأكيد ليست هناك أزمة قراءة بل أزمة قارئ ..متسائلا عن أسباب وعلل العزوف التي أثمرتها ورشة القراءة .
وأشير ان الورشة اهتمت بتشكيل النادي أولا وتسميته وتكوين المكتب المسير وتحديد صياغة القانون الداخلي وجدولة الأنشطة المزمع تقديمها خلال السنة في جو من النشاط والمسؤولية والحماس وقبل النهاية تسلم الأساتذة قصصا بالعدد المرغوب من المكتبة لتفعيلها في الأقسام رفقة المتعلمين كما طالبوا بتفعيل المقترحات المدونة وبإيجاد مكتبات داخل المؤسسات التعليمية . 









Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الفرحة تعانق فتيات أولاد سي عبد الله بن مسعود