مشكل المحافظة على البيئة والفوضى بالسوق الاسبوعي لزاوية سيدي اسماعيل
جماعة سيدي اسماعيل
مشكل المحافظة على البيئة والفوضى بالسوق
الاسبوعي لزاوية سيدي اسماعيل
كتب: عزالدين ماعزي
يعتبر السوق الاسبوعي بجماعة سيدي اسماعيل من أسواق دكالة
الكبرى الى جانب أسواق سيدي بنور واولاد افرج
والزمامرة واولاد عيسى ومن أهم الاسواق التجارية والاقتصادية التي يتبضع منها سكان
المنطق والمناطق المجاورة خصوصا بعد تهيئته وحصوله على شساعة ومناعة وموقعا يفتح
أبواب الرواج وما يتركه بخزينة المجلس الجماعي لسيدي اسماعيل من دخل وما يقدمه
للساكنة والزوار من ضوابط السلامة والامن والجودة..
لكن موقعه الاستراتيجي بين الاسواق الاسبوعية الجهوية جعلته
يعيش وضعا استثنائيا مزريا وبالتالي يفقد مكانته وأهميته لانعدام ضمانات تحسين
خدماته وازدهاره نتيجة ضعف البنية التحتية وذلك على مستوى الظروف البيئية والصحية
البئيسة رغم أهميته التجارية.
نزلنا إلى السوق الاسبوعي واستجوبنا العديد من المواطنين
الذين اكدوا وفتحوا أعيننا على أوضاعه المأساوية خصوصا خلال فصلي الصيف والشتاء وانعدام
بعض جوانب السلامة البيئية والجودة ودون مراقبة أو تنظيم الفوضى التي يعج فيها
السوق وازدحامه بالكراريس واحتلال الشوارع مما أغرقه في فوضى عارمة وغياب حملات
الردع وضاق الخناق الى حد لا يطاق بالنسبة للراجلين. أو الولوج بحرية وأمان وصعوبة
المرور بتواجد العربات بكثرة في بوابته وأعطوا أمثلة أخرى لعملية ترياش الدجاج الرومي
التي تجري في ظروف غير صحية وعدم وجود آليات تؤمن كما يقولون جودة المعروض والحفاظ
على سلامة المواطن من حيث استهلاكه للحوم بأنواعها حمراء وبيضاء والاسماك أيضا. وأشار
آخر الى ظاهرة الازبال ورائحتها التي تزكم الانوف والتي توجد داخله وما يتركه السواقه والرياشة
خارجه خصوصا جنب أبوابه الكبرى وعدم الاهتمام به.
ومأساة السقاية (العوينة) تحت الصهريج التي تعيش ظروفا
متعفنة وتحيط بها البرك المائية والقاذورات، أما المواطن الاخير فأشار الى الظروف
المزرية التي تعيشها مجزرة اللحوم وقد أشرنا الى أوضاعها السيئة سابقا وسنكرر مرة اخرى
بالحاجة إلى عصرنتها بدل ترميمها وتكثيف المراقبة الصحية وجنب الاوضاع المأساوية
التي يعيشها المشتغلون فيها ومطالبة المجلس الجماعي بإعادة تأهيلها أو تخصيص غلاف
مالي وقبلها دراسة نقدية لعصرنتها لتكون نموذجا للمجازر المجاورة ضمانا للجودة
والسلامة وحفاظا على المكانة التي تليق بسوق اثنين زاوية سيدي اسماعين.

Commentaires
Enregistrer un commentaire