الفرحة تعانق فتيات أولاد سي عبد الله بن مسعود
الفرحة
تعانق فتيات أولاد سي عبد الله بن مسعود
كتبت: نعيمة القضيوي الادريسي
"السعادة
لا يمكن أن تكون في القوة، أو السلطة، أو المال،بل هي في ماذا نفعل بهم"مصطفى
محمود.
دائما
في إطار التغيير والتجديد الذي سنته مجموعة نساء من أجل التغيير لأولاد سي عبد الله
بن مسعود، إضاءة شموع الفرح وإدخال البسمة تماشيا مع المبدأ الذي سطرته لنهجها، نظمت
المجموعة بتنسيق مع اللجنة التنسيقية المتواجدة في الدوار، (إلهام القضيوي، سناء حاتمي،
نادية طويل، فاطمة القضيوي) حفل حناء استفادت منه قرابة 60 فتاة، ترواحت أعمارهن من
سنتين إلى 16 سنة، الحناء شملت أيضا أمهات الفتيات وجداتهن وبعض الحاضرات اللواتي تابعن
الحفل البهيج، تخلله التقاط صور لهن، بأزيائهن التقليدية وعملت اللجنة التنسيقية على
أن يظهرن في أبهى زينتهن. هذه البادرة خلفت صدى طيبا لدى الساكنة، وصلت رسائل شكر وامتنان
من أمهات المستفيدات يعبرن فيها عن سعادتهن بهذه البسمة.
الحفل
تم اختتامه بإفطار جماعي يعد سابقة من نوعه في الدوار، تجند لهذا العمل إلى جانب اللجنة
التنسيقية شابات متطوعات قمن بنقش الحناء على أيادي الصغيرات وتحملن صخبهن وشغبهن،
إضافة إلى العضوة أمينة القضيوي التي عملت على توثيق الحفل، وصلني من موقع الحدث أن
إحدى النساء قالت :"ما شهده دوارنا اليوم
لم نكن نراه إلا على شاشة التلفاز، لم نكن نعلم حلاوة هذا الإفطار الجماعي، ولا كيف
تكون فرحة الأطفال بالحناء إلا اليوم" حين تسمع مثل هذه الكلمات فإن مجذاف القارب
تحفز على السير وأشرعة المراكب تقاوم الرياح...
كلمة
شكر لا تكفي في حق كل من تجند لهذا العمل، بوركتن وبوركت أعمالكن يا نساء التغيير و
ياجنود العمل، والقادم أجمل إن شاء الله.




Commentaires
Enregistrer un commentaire