أزمة الماء تخنق مركز سيدي اسماعيل وما جاوره مرة اخرى
أزمة الماء تخنق مركز سيدي اسماعيل وما جاوره مرة اخرى
يبدو أن أزمة الماء التي تحذر منها تقارير أميمة بدأت
تزحف بتفاعلها وتفاقم مشاكلها على القرى بعد أن كانت تعاني بعض المدن المغربية من
ويلات العطش اليومي دفعت السكان الى رفع كتابات الاحتجاج وضرورة سن واتخاذ اجراءات
وقائية للحد من تفاقم هذا المشكل.
ونطرح السؤال التالي: ما هي الاسباب التي تؤدي الى تعطيل
وانقطاع الماء عن سكان جماعة سيدي اسماعيل في ساعات الذروة ودون اخبار رسمي
للمواطنين أو وسائل الاعلام المحلية في تحدي صارخ لحقوق الانسان وحقوق المواطنة.
للإشارة فالعديد من دواوير بني يخلف والسواهلة وبني اعجم
والرحامنة والرحيلات تنتظر فك العزلة عنها ومدها بماء الصالح للشرب وتدق ناقوس
الخطر باشتداد أزمة الماء والحاجة اليه نتيجة ضعف التساقطات المطرية ورحلات السكان
اليومية للبحث عنه تحت أشعة الشمس الحارقة وفوق عربات خشبية تجرها دواب تجلب الماء
يبعد عن مقر سكناهم عشرات الكيلومترات..
ونتساءل كيف يمكن التخفيف من آثار النقص الحاصل في هذه
المادة الحيوية..؟


Commentaires
Enregistrer un commentaire