ذ. سهام الملوكي تحكي لأطفال مدرسة الكدارة











 متابعة
قبض صالون الطفل في غفلة من الوقت المتبقي على مبدعة من طينة اخرى تنبع الكلمات بين اناملها كخرير مياه عذبة تترك في الاذن سلسبيلا غامرا بالمحبة والانصات الى سعف الجمال الذي يتحرك في كل الجهات      
لتحريرنا من قيود الفصحى التي لا تسعفنا احيانا في انتشال ما تيسر من اشياء وامور..
بعد كلمات الترحيب والتقدير والاستماع الى عطر الفواح من كتابات الصغار حرصت الاستاذة سهام الملوكي على اقناع الاطفال الى الانصات السريع الى ايقاع الموسيقى المرافقة التي اختارتها
فاسمعتهم  قصائد بعناوين كبيوت البادية تظل مشرعة رنانة بحس موسيقي قصائد :
(الحمامة البيضا )و (لاله عايشه البحريه)..
حين يكون بمستطاع اللفظ ان يقبض على المعنى بحمولة الشخصيات والاحداث المتعاقبة السريعة والحكي المموسق الجميل ..
ونقاش مع التلاميذ بطرح اسئلة مشاغبة وتوثيق اللحظة بصورة جماعية وفردية وشهادة تقدير .


هامش :
 رفقته ما كتبته التلميذة ايمان عاطف 




Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الفرحة تعانق فتيات أولاد سي عبد الله بن مسعود