ساكنة سيدي إسماعيل تلتمس من عامل إقليم الجديدة توفير متنزه ترفيهي ومساحة خضراء
في الحاجة الى متنزه ترفيهي ومساحة خضراء بمدينتنا
ملتمس الى السيد العامل
هل من سوء حظ أطفالنا أننا لا نتوفر على مكان
لهم في القلب..؟
مع الهجوم الكاسح للاسمنت والتجزئات السكنية والنسيان والتهميش
واللامبالاة والحالات الشادة...التي ترغمنا على الخوف على فلذات الاكباد والوجع
والمخاض والرهبة من الانحراف والسلوكات السيئة التي يوزعها المجتمع والآخر مجانيا
ليلتهم ذلك وبسهولة شرب
الماء المساحات الخضراء وتذوب بالتالي
حقوق أطفالنا في اللعب والترفيه والاستجمام..
إن ساكنة المدينة وأطفالها سيكونون
سعداء بالفعل لو ان في قلب القرية المطمئن الى نغمة الانتظار او في مكان خارجها او
مثلا في محيطها متنزه صغير بحجم الأمال وأحلام صغارنا. تواجد حديقة على المقاس
بكراسي خشبية او حديدية كااع باللون مختلفة ومحطات صغيرة للعب والترفيه ممزوجة
برمل البحر المسروق وأراجيح صغيرة الحجم تتسع كما العيون المفتوحة للأطفال للقادم
ولو كان حلما ..
الا نستحق (جردا) حديقة اعني بحجم طموحاتنا ...أم إن (جرداتنا)
حدائقنا هي مقابر تنتظرنا ... او قبورنا، صناديقنا الخشبية الصغيرة التي تتفنن
امهاتنا وجداتنا في صنعها بصبر وتأني والتي تحمينا بصبر وبأناة وهمة، تذود عن
قلاعنا الروحية وتبني مستقبلا وهميا لكي
تحلق الملائكة نهارا ننتظر بقلوب واجمة رأفة البعض بفلذات كبدنا وصراخ وضجيج البعض
منا، بحثا عن ملاذ مفقود وأمل خائب
ننتظر بفارغ الصبر من مسؤولينا المحترمين هنا وهناااك وبغير
تتثاقل الاستماع الينا في لحظة ما..،هي الاهم من كل شيء، الاهتمام بواقع صغارنا
ومن الكبار لأنهم كانوا صغارا مرة وكبروا وتناسوا طفولة محرومة منقوشة بالدم
والصبر
لا نملك بحرا ولا بحيرة ولا نهرا، فقط مساحات شاسعة من
السهول، الجردا حتى مياه السقي جفت وحرمنا منها
لا نملك بترولا ولا نفطا ولا حديدا
رأسمالنا شبابنا وأفكارنا وأدمغتنا
وسواعدناوانتظاراتنا
لذلك لا تحرموننا منها ولا تحرموننا من النظر الى وجهكم
العزيز.................


Commentaires
Enregistrer un commentaire