احتجاجات المواطنين من اجل تعبئة بطائق الكهرباء بسيدي اسماعيل
احتجاجات متكررة يعرفها المكتب
الوطني للكهرباء بسيدي اسماعيل من لدن اصحاب بطائق التعبئة الكهربائية المنزلية
حيث ظلوا لأيام عديدة في حشود نساء ورجالا واطفالا صغارا وعرباتهم الخشبية ودوابهم
مربوطة قرب الاشجار جنب الطريق أمام بوابة المكتب الصغير في مشهد سوريالي حيث يظلون
متجمعين بشكل عفوي لساعات النهار ولأيام متعددة في انتظار تعبئة بطاقتهم الكهربائية
التي لا يعرفون مصيرها منذ عدة أيام كما تقول احدى المواطنات (لا نريد غير تعبئة
البطاقات من اجل الاستفادة من التيار الكهربائي في الوقت التي نحن وحاجتنا الماسة
اليه وأبناؤنا الى الدراسة والمتابعة يكذبون علينا ويماطلوننا في تحد ساخر لظروفنا
المنزلية وحقوقنا وواجباتنا اليومية..)
خصوصا وان الازمة انطلقت بعد عيد
الاضحى كما يقول الذي انتظر كل هذه المدة من اجل الاستفادة من التعبئة وحسب معطيات
حصلنا عليها من عين المكان فالحشود تظل واقفة او جالسة جنب الطريق وتأتي من جماعات
محيطة بسيدي اسماعيل وسبت سايس وزاوية سايس ودواوير منازلها مرتبطة بنظام تعبئة
البطاقات من اجل الحصول على الكهرباء اليومي
ويشير مصدر آخر ان العديد من
السكان رفعوا شكايتهم الى الدوائر المسؤولة وان منهم من سافر في احتجاج الى
ادارة احد اولاد افرج وارسلت لهم مسؤولا
لتعبئة البطائق لتعود الأمور الى نفس المنوال السابق وبالاشارة إلى ان هناك اعطابا
متعددة حاصلة بالأجهزة بكل من البئر الجديد واولاد افرج والزمامرة مما يضطر السكان
الى انتظار الوعود المتكررة لعل وعسى تصلح الاعطاب وتمد منازلهم بالانارة لمتابعة
الحياة اليومية عوض الانتظار طوابير في الشارع والازقة المحيطة بالمقر
والمكتب الوطني للكهرباء لم يبادر لحد
الساعة لاصلاح اعطابه بعد او إخبار السكان بتواريخ الاصلاح
في الوقت الذي تعرف فيه الاحتجاجات
من قبل المواطنين اتساعا وتدل المؤشرات ان الامور ستخرج عن النطاق خوفا على لحومهم
وخضرهم الموضوعة في الثلاجة ان تتعفن ومن ما ياتي من آفة الظلام من مشاكل عويصة
للابناء ومتابعة دراستهم ومصالحهم التي تتعطل ،وان لهيب اسعار فاتورة الكهرباء
ستكون سببا او مقدمة لاشتعال الاحتجاجات
التي تشهدها العديد من المدن المغربية الاخرى على خلفية ارتفاع فاتورة
استهلاك الماء والكهرباء ..





Commentaires
Enregistrer un commentaire