سعيد شانيج يبحث عن جوجة ولسان حاله الزاوية انا م ساخي بيك
ولسان حاله الزاوية انا م ساخي بيك
سعيد شانيج سارق الضوء هذه الايام
يسكن ويقطع يوميا الكيلومترات الثلاث التي تبعد الزاوية عن المعاشات على فطحة الارجل
بصندلة زرقاء، وخمسين سنة ونيف، قصير الجسد تكاد تظنه انسانا من تاريخ سرغينيا ، لا يكاد يخرج من السطر
الا متلعثما بدون غضب وهو يستهلك الكلمات ويزنها لكي تخرج مستقيمة على نمط واحد بتشنج
كاسمه العريض دلالة الانتماء الى دوار (الشرفا) بالمعاشات للقبض على يؤسس قصة
قصيرة او رواية .
لا جدوى . تتلقاه ضربات المارة
بأنياب السؤال أين كنت سعيد ؟ وأين الغيبة ؟ متى ستتزوج سعيد ..؟
يقول مؤكدا، إن له شروط متعددة وأول
الشروط بعد رشف جغمة نصف كأس شاي فوق كرسي ابيض في قهوة السوق حيث النادلة لا
تستريح من الركض كغزالة خلف متطلبات الزبائن المتعددة محملين بالفول والحوت
والحلوى والعنب والدلاح والسفنج وخبز السوق ومتطلباتهم قبل أن يعنفها (با عبد الله
) عابسة تأتي وتذهب،،، وراءها انفعالات الزبائن واشارات التتبع بالاعين تضع صينية
بخفة المعتاد وتمضي في يدها صينية قديمة لا تخامرها شكوك وغير منزعجة من عدم تادية
الحساب لان الامر لا يهمها.
أشار علي سعيد متمتما :
أن تكون بنت 16 عام، الشرط الثاني
على سنة الله ورسوله والثالث أن تكون بكرا ، ويكونو جوج اولاد. يهتف صديق الى
جانبي: ما الاسماء بعدا ؟ يقول بعد تلكؤ : اختار نور واسماء ويؤكد مرة ثانية ان
تكون المرا شامشة بنت دارهم، تطيب راسها و3 والفوووق...
قال صديقي موجها السؤال لسعيد مرة
أخرى وفيه ملمح السخرية والاحداث التي تاتي بعدها : واش تديها أولى تديك السوق..؟
أجاب بسرعة : لا، تهز السلة ونخلص
وهي قدامي يكون طولها قدي بنت عائلة .. وعندها الطوموبيل.. ولا عربة بحمار يقول
الذي بجانبي متهكما ..
يضيف: يجب أن تتكلم جوج لغات:
العربية والدارجة، أولى تكون بين وبين وم نرضاش نسكن مع انسابي..
يتكدر سعيد حين يذيع الذي بجانبي
سرا ظل يكتمه وراك كنت مجوج ابا سعيد، أومشات وخلاتك...
-أنا باقي الموطور نحيله، كنصوم
ونصلي يوم الجمعة ومتقي حق الله.. ما خاصني غير الجواج، تكون الجوجة (يعني الزوجة)
فاعلة تاركه أأستاذ،، كتب هاذ شي ونشريه، خوذ تصويرتي ها أنا ..؟
مساء، وسط الفيلاج يلتقي با الحاج،
يسلم علينا ونعيد الحديث وإخباره بأنه يريد الزواج وفق شروط .. يقول الحاج انه يترهبن،
يخاف الزواج مرة ثانية وأنه سيفضح بعض الاسرار كالعادة .. متيقنا ، مجيبا اياه ..أنها
هي التي طلقت، سمحات فيا ..
صديقي الثاني ابتعد قليلا عن
الحكاية التي ظل يرددها، بعيدا عما يريد سعيد شانيج إيصاله إلينا جميعا عبر نشر
صورته بدون رتوش في عالم التواصل الاجتماعي والبحث عن جوجة وفق مواصفاته وشروطه
الست ورغبته في أن انشر ذلك عاجلا والا سيتخذ الاجراءات القانونية ضدي ونكاية في (عزيز
الفارمسيان) الذي رفض نشر الخبر..
والى ذلك تنتهي الحكاية لتبدأ من
جديد ...
باختراق أفق الحدود بحكاية هي من
صلب الواقع ومزيج الخيال
ولكم فيها.. سحر المتعة وسر
القراءة ومخاض التعليق ..




Commentaires
Enregistrer un commentaire