العمل الجمعوي مرة أخرى في أفق تأهيل سيدي اسماعيل










عزالدين ماعزي
 بعد حراك النسيج الجمعوي الذي عرفته الجمعيات طيلة الاشهر الماضية وتحدثنا عنه في حينه وقلنا انه حراك ديناميكي تحركه وتدعمه العديد من الفعاليات المحلية تدفعها الرغبة في التغيير وتنمية الجماعة ورسم افق جديد لها بدل التظاهر بوضع العجلة في الطريق والمسار وإثارة الفتن قلنا إن الانشطة التي واكبت ذلك كانت متعددة ومختلفة وغنية بالتاكيد بين المجال الثقافي والفني..
الان ، وفي شهر الفاضل(رمضان) عرف المنحى الاجتماعي والرياضي هوسا كبيرا لزخم الشهر وعظمته وللحاجة القصوى من اجل المغفرة والرحمة والتكافل الاجتماعي فلم تجد اغلب الجمعيات حرجا من استقطاب الحضور الجماهيري والتنافس
 في الانشطة الرياضية نظمت دوريات بضم العديد من الفرق صغارا وكبارا واناثا -أيضا- جمعية الزاوية نموذجا والوفاء الرياضي ايضا داخل المركز او محيطه اضافة الى جمعية الخيمة بالسواهلة وذلك كله يشمل كرة القدم كنوع رياضي واحد ووحيد فقط للأسف في غياب كرة الطائرة والسلة وكرة اليد والكرة الحديدية..
العمل الاجتماعي كان حاضرا من خلال مد يد المساعدة للاطفال والاسر المعوزة بالمنطقة وارساء ثقافة التكافل والتعاون والتضامن ..
التأطير ايضا كان حاضرا، فالتكوين والجهد الذي تبذله بعض الجمعيات خصوصا في انشطتها التكوينية والحديث يجرنا الى الشبكة الاقليمية للنساء المنتخبات محليا وجهويا واقليميا، النساء والشباب محور الحملة التحسيسية  جنب تفعيل الورشات..
كنا نود ان تكبر فكرة مائدة الرحمان التي قامت في البداية كفكرة صغيرة بمقهى الزيتونة بسيدي اسماعيل ونجحت في شد الانتباه الى عمل جليل وهادف في شهر الفاضل .
ما زلنا نحتاج الى تفعيل بعض المبادرات الجمعوية وإطلاق سراحها من قمقمها خصوصا بعض الجمعيات الصغيرة التي تكونت مؤخرا ولها آفاق اكبر وطموحات لا يمكن ان نتكهن بأي شيء في ظل الظروف الصعبة ومنها ضعف التأطير والتكوين جنب عدم تأهيل العنصر البشري وانعدام البنية التحية والعائق المادي رغم الدعم الذي يقدمه المجلس الجماعي .

هو طموح أكير الى تحقيق العديد من المكتسبات المادية منها مركب رياضي وثقافي وتأهيل مدينة سيدي اسماعيل وذلك يكون طبعا بتضافر الجهود واستقلالية العمل ونبذ الخلافات والاعتماد على سواعد أبنائها ورسم أفق جديد لمعالم رؤية مدينة لها من الامكانيات الاقتصادية والاجتماعية ما يجعلها تتأهل وفق رؤية كما قلت متعددة وهوية متجددة وسيدي اسماعيل تتجدر تاريخيا وجغرافيا في الذاكرة ولها بعد استراتيجي كممر وكموقع ، رهان مكتسب من ثقافة اولاد البلاد وجديتهم في التواصل ورسم معالم الغد الى ذلك نضرب لكم موعدا للقاء والحديث .

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الفرحة تعانق فتيات أولاد سي عبد الله بن مسعود