تنامي ظاهرة الكلاب الضالة بسيدي اسماعيل
تنامي ظاهرة الكلاب الضالة بسيدي
اسماعيل
عزالدين ماعزي
تشتكي ساكنة مركز سيدي اسماعيل
والنواحي من تفاقم انتشار الكلاب الضالة المتشردة في أزقة القرية وشوارع المعاشات
والدواوير المجاورة والمركز بحثا عما تاكله من بقايا عظام ومأكولات المقاهي ومحلات
الجزارة او مخلفات السويقة ونفايات السوق الاسبوعي بفعل تراكم الازبال وبقايا
العظام الحيوانات الميتة في مجالات وفضاءات تستقطب الكلاب الضالة تعيش في مجموعات بمختلف
الانواع والتي أصبحت تشكل خطرا على المارة والساكنة خصوصا النساء والاطفال الصغار اثناء
تنقلهم ..
وأوضح مصدر عن طبيب بيطري بالمنطقة
أن خطورة هذه الكلاب الحاملة لفيروسات وامراض خطيرة تحتاج الى عناية وعلاج طويل وأن
داء الكلب ينتقل من الحيوان الى الانسان عن طريق العض واللعاب او الجرح وان علاجه
يتطلب لقاحا وقائيا مؤكدا على اهمية ودور
المصالح المختصة بالجماعة والداخلية ووزارة الصحة في محاربة ظاهرة انتشار الكلاب
الضالة وما تحمله من فيروسات وطفيليات وضرورة تضافر المصالح البيطرية من اجل
التغلب على المشكل مع تنظيم محكم لجمع النفايات بشكل يومي وخصوصا بالاسواق
والمحلات التي ترمي الازبال دون وعي بخطورة الامر
مع العلم ان الاصابة بدار الكلب
(الجهل) او السعار يشكل ويسبب العديد من الوفيات وان الكثير من الكلاب الضالة تهدد
الانسان بالاصابة بالداء وأشير أن المنطقة ونواحيها عرفت العديد من حالات السعار
(الجهل) لدى الحيوانات (البقر والحمير والحصان ..) والانسان ايضا وفي الوقت الذي لا
زال يعتمد في معالجتها بالمنطقة على وسائل بسيطة تقليدية (السبوب) او الملح من
شريف المعاشات سيدي الحوسين او غيره ..
وما أن تظهر الاعراض حتى يكون خطر
الموت محدقا ما لم يقاوم بالتلقيح والمعالجة والفورية وبرر بعض مسؤولي المصالح
الطبية ان الكلاب الضالة تأتي على رأس قائمة الحيوانات الحاملة للفيروس القاتل في
المغرب وان الكثير من العضات تكون مصابة بالداء وقاتلة .
كما ان الظاهرة تؤرق سكان جماعة
سيدي اسماعيل والنواحي يدقون ناقوس الخطر ويطالبون الجهات والسلطات المعنية
بالتدخل العاجل من اجل وضع حد للانتشار الكبير للكلاب الضالة عن طريق شن حملات كما
في السابق لتطهير المنطقة ومحاربة الداء .
Commentaires
Enregistrer un commentaire