ما هي الاجراءات لمواجهة مشكل التمدرس بالمنطقة
ما هي الاجراءات لمواجهة مشكل
التمدرس بالمنطقة
متابعة
الوضع العام نتيجة المشاكل
المتراكمة للتعليم بالمنطقة وبالمغرب على الخصوص مزري ويحتاج الى افتحاص وتشخيص
للعديد من الامراض التي تنهك جسمه ومجاله التربوي الذي يعد من اسس التغيير ويجب ان
تعطى له الاولية للرهان المعول عليه من اجل مواكبة التطور ومناطحة الكبار ومواكبة
الرقي والتقدم وما الاطر والاسماء اللامعة التي ومضت هنا وهناك الا النزر القليل
من شعاع اسماء ووجوه وعلامات فارقة خمدت واخمدت في تربة غنية بالتفرد والتنوع
والتعدد
ورهان الاكاديميات الجهوية بالتغلب
على مشاكل وعوائق التعثرات التي تسبب في عرقلة الدخول المدرسي وتدارك الخصاص
والاحتياجات الاولى ومن اجل دعم مشروعية استقرار المنظومة التربوية مع رد الإعتبار
للمؤسسة التعليمية نساء ورجال التعليم بالخصوص مع توفير التجهيزات والبنيات
التحتية وانهاء المشاكل التي تتخبط فيه المجموعات والمراكز المدرسية وخاصة
الفرعيات التابعة لها الحجرات الدراسية التي لم تكتمل لاسباب غير معروفة ومجهولة ..
وتضع نصب عينيها خدمة الصالح العام
والتلميذ على الخصوص الذي يعتبر القلب والمحور النابض وقطب الرحى كما يقولون
للعمياية التعليمية التربوية والتركيز عليه في جودة التعلم وتدارك التفاوت وتجاوز
الاكراهات المرتبطة بالخصاص في الاطر التربوية وتدبير الزمن المدرسي والحد من
ظاهرة الاكتظاظ التي أزمت الوضعية الآن والهدر المدرسي وتثمين ودعم مبادرات الدعم
الاجتماعي وبرامجه المتنوعة .
وطبعا كل اكاديمية تسعى مع انطلاقة
الموسم الجديد الى تبديد اشكال الاكراه والمشاكل التي تعيق التقدم وحماية المنظومة
التربوية التي تستجيب لمواصفات الجودة خصوصا وان الخطاب الملكي الاخير في 20 غشت
اشار الى ضعف نتائج التعليم واعطى اشارات منذرة لواقع تعليمي هزيل..
أعتقد صادقا أن اللقاءات التواصلية
التي تعقد للنقاش والتواصل في القضايا الجوهرية والتي تشكل المنطلق والمفتاح
الحقيقي لاصلاح منهجية العمل وضمان حسن التسيير والتدبير والموارد والحياة
المدرسية والبنيات والحركة الانتقالية (مشكل سنتعرض له لاحقا) ومشكل الاكتظاظ ناتج
عن نقص في البنيات التحتية مع الشركاء والمقاولات والنقابات وكل الفرقاء والجماعات
والجمعيات المحلية والنسيج المحلي المهتم بالشأن المحلي دون انحياز.. اثناء وإبان
الموسم الدخول المدرسي أولا للوقوف على سير الاشغال بمختلف المشاريع المبرمجة
وثانيا على كل الاكراهات التي تعيق العمل المراد ولتحديد منهجية العمل المزمع
تحقيقه بضرورة انجاز المشاريع في وقتها المحدد بالجودة المطلوبة وتكثيف اللقاءات
لتدارس مجمل القضايا المطروحة وتضافر الجهود بنهج سياسة القرب والانصات ..
مع توفير الظروف وشروط افضل
للتمدرس مع ما يرتبط ذلك من برامج متنوعة ومتعددة ومهتمة بخصوصية المحلي، مع العلم
أن قضية التعليم هي قضية الكل وتوجيهات الملك الاخيرة مع الحرص على مواصلة الجهود
وتكثيف اللقاءات من اجل حل المشاكل العالقة وفي ذلك يتسابق المتسابقون ...
Commentaires
Enregistrer un commentaire