الدخول المدرسي حقيقة لا تفرح بسيدي اسماعيل بقلم ابراهيم ازرو
اكتظاظ و همجية من طرف حضور أاغلبهم تلاميذ و أولياء أمورهم الكل يريد الحصول على وثائقهالإدارية ... دون انتظام إنما هو دفع و كلام نابي و البعض يريد العراك ... سوق شعبي هي الجماعة اليوم وحالة لا تثلج الصدر .
إلا أن موظفي الجماعة و بكل صراحة المساكين تفاجأت حين شاهدتهم يعملون بتفاني و حب لعملهم ... شيء جميل ... يطالبون الناس بالنظام و بعض الصمت و لا من سمع الكلام أو أخذه على محمل الجد ...
و في طريقي إلى المؤسسة التعليمية الإعدادية سيدي إسماعيل تفاجأت عند دخولي أن السيدتان المسؤولتان على النظافة واحدة منهما تتدخل في أمور ليست من شأنها و تتكلم بكلام لا تربوي: حايدو ليا من هنا .. تكاعدو .. لي ما عدو ما يدار إخوي من هنا و عبارات شبيهة نصنفها كحوار قمعي لا تواصلي .
و نحن نعلم أن المؤسسة تاريخ تخرج منها العديد من التلاميذ الذين أصبحوا رجالا... نساء بارزين في الساحة الوطنية رياضيا ثقافيا سياسيا و غيره ...
اليوم الثلاثاء جماعة سيدي إسماعيل مكتظة بأناس قدموا من الدواوير المجاورة للجماعة لتسجيل أبنائهم و أسف هو حين تجد أن بعض الناس يتعاملون بهمجية و يريدون قضاء غرضهم بالزبونية و في كلامهم : نحن نعرف فلان و ترفلان ... هذا في حين أن رئيس المؤسسة نعلم أنه يعمل بكل جد و مسؤولية من أجل إنجاح الترتيبات الأولية للدخول المدرسي بشكل ممتاز
إضافة أن المؤسسة تعاني من الإكتظاظ الحاصل في الأقسام حيث نسبة المستفيدين تجاوزت 2000 مستفيد . و كل قسم يشمل 47 تلميذ ...
الدخول المدرسي بالجماعة القروية سيدي إسماعيل حقيقة لا تفرح و مواطن لا مسؤول
Commentaires
Enregistrer un commentaire