الغش في المؤسسة التعليمية التربوية
الغش في المؤسسة التعليمية
التربوية
ظاهرة الغش التي نتابعها هذه الأيام
في صدر الصحف والمواقع الاجتماعية او عبر الحديث والاهتمام اليومي من قبل أسر تلاميذ
وتلميذات الثانويات والمدارس المغربية حديث مؤسف وسيء اعتقد انه ليس بجديد على كل
متتبع من حيث اختلاق حيل وأفكار والاصعب كيف يستطيع هؤلاء إدخال الغش الى غرف
الامتحان رغم الحراسة أو كيف يستطيع احد ان يتقبل الغش على ورقته او أمامه او جنبه
دون يصبح مثل ماطيشا الحمرا ، لا أسرد هنا حكايتي مع الغش لكن يمكن ان أسرد حكايا
حول الغش التي تناسلت هذه الايام حتى يصل الامر
الى الاستعانة بعناصر وكومندو الغش متخصصين في العملية عبر الهاتف او تسريب
الاوراق او ..
ويبحث هؤلاء الى تشكيل فرق
للمساعدة مسبقا برفقة آبائهم وطريقة التعامل ثن الثمن المتفق عليه تحكي احداهن
انها اتصلت وأنها ستكون قرب الثانوية او السيبير مقابل اجر والاجوبة بطريقة متفق
عليها ..
الأمر صعب بالنسبة الينا لاننا لا
نعرف شيئا او لا ندري عن العالم شيئا على حدودنا كما يقولون، لكنه سهل لمن يجيد
القيام به حسب هؤلاء الذين يستغلون الفرصة، فرص العلم والحصول على المال بعرض
خدماتهم لمن يدفع ويدفع اكثر ..
مقابل ذلك كله يعرض البعض عمله
مجانيا ولاحظنا ذلك عبر صفحات الفايسبوك وليست هناك حقيقة حقيقة الاجوبة والاسئلة
المطروحة هل هي صحيحة ام الاخر ضحية ..؟
يقول احدهم ان هناك أجهزة متطورة
تستعمل في عملية الغش كالهواتف المحمولة ..
المسالة تنتهي هنا لكنها لا تنتهي
إلا لتبدأ بسؤال كيف يمكن استئصال الغش كااع من نفوس الطلبة والتلاميذ والاساتذة
والادارة والناس كاااع
كيف يمكن محاربة الغش ...؟
ما هي الطرق الناجعة لإرساء معالم
استراتجية لمحاربة هذا الداء المتفشي في المدرسة ..؟
سؤال لن نتركه معلقا
ولا يمكن اصدار بلاغات فقط او
بلاغات مضادة
بل هو سؤال يهمنا جميعا داخل
المدرسة وخارجها
اطرح السؤال للنقاش
ولكم واسع النظر
Commentaires
Enregistrer un commentaire