حوار مع الفارس ادريس وراق


حوار مع  الفارس ادريس وراق
عضو جمعية الاهتمام بالفروسية والتبوريدة بسيدي اسماعيل
تعلم على يد والده أصول ركوب الخيل والتبوريدة وهو يافع ، يشارك في العديد من المهرجانات المجهوية والوطنية ويرافق والده الحاج بوشعيب وراق أينما حل وارتحل بل وينوب عنه ويكون خير خلف لخير سلف
ادريس فارس مغوار يحمل هم التلبوريدة وتسكنه حتى النخاع جنب رائحة البارود التي تلتهب داخله فيفر ملتاعا صارخا الحبة والخيل والبارود تعرفني..
له هم مشترك حب البلاد والمساهمة في تنميتها والحفاظ على تراثها الثقافي المحفور في جذور التاريخ، تاريخ دكالة الاشاوس الذين تركوا بصماتهم هنا وهناك معبرا لحفريات مشتركة وكبيرة ،كان لنا معه هذا الحوار في إطار فعاليات الاسبوع الثقافي الثاني بسيدي اسماعيل من 25 مارس الى 31مارس 2013 تحت شعار الابداع دعامة اساسية لتنمية الشباب القروي وتخليق الحياة العامة  ..
1 متى بدأت ..؟ وعلى يد من تعلمت ..؟
عندما كان عمري 12 سنة ، تعلمت على يد والدي لأني ترعرعت ونشأت في عائلة تعشق الخيل وفن التبوريدة
2 ما هي أهم المشاركات التي شاركت فيها ..؟
من اهم المشاركات التي شاركت فيها موسم مولاي عبد الله امغار وموسم مديونة وموسم سيدي عابد وموسم سيدي عبد ىالرحمان بعين الذئاب
3 كنت ضمن فرقة سربة والدك ما شعورك وأنت وراء الاب ..؟
أحس بالفخر والاعتزاز لأني ورتث هذا الفن عن ابي لقول رسول الله ص (علموا اولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل ) وحديثه ايضا (الخيل في نواصيها الخير )
4 ساهمت الجمعية بشكل واضح في انجاح الدورة الثانية هل كانت هناك عراقيل ومشاكل تحدث عنها .
كما لا يخفى عليكم ان أي عمل ناجح لا ينكره الا جاحد ،وهم بالمرصاد وأول عقبة في طريقنا هم المسؤولون بالجماعة ..
فأبسط الأشياء التي يمكن لها ان تدفع به الى النجاح تم حرماننا منها كالعلم المغربي والحواجز الحديدية التي نحتاجها للمحافظة على النظام بدل الفوضى التي  عانينا منها في اليوم الاول وحتى صور صاحب الجلالة لم نتوصل بها فالمجلس الجماعي للأسف بعيد كل البعد عنا وعن همومنا وتلك مسألة تدعو الى الكثير من النظر ...
5 ما هي آفاق العمل والمشاريع المستقبلية..؟
نفكر في تطوير فكرة المهرجان رفقة الفعاليات الثقافية المحلية والدفع به الى الامام بحيث يكون هناك دائما الجديد من حيث التنظيم والتنسيق مع الكثير من الخيالة على المستوى الجهوي والاقليمي ولكي يصبح سنويا في نهاية موسم الحصاد ومن اجل احياء موسم سيدي اسماعيل بل والمشاركة في المناسبات الوطنية الكبيرة
كلمة أخيرة ...
 اتمنى ان تكون هذه المبادرة مفيدة لزاوية سيدي اسماعيل اقتصاديا واجتماعيا ومن اجل التنمية المشتركة وان تدفع به من حسن الى حسن ويستيقظ الضمير النائم او الغائب للمسؤولين الذين يناسون اننا اخترناهم من اجل مصلحة الجميع
والف تحية وشكر لمنبر سيدي اسماعيل نيوز صوتا من اجل حرية التعبير





Commentaires

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

الفرحة تعانق فتيات أولاد سي عبد الله بن مسعود