خطر التلوث بالحي الاداري بسيدي اسماعيل



عزالدين ماعزي

ليس نقصا من قيمة وعمل الاعوان الذين يشتغلون بجد وكد في سبيل جعل جماعة سيدي اسماعيل منطقة نظيفة بالاحرى ذات بعد جمالي في اطار المخطط الاخضر الجديد سنسعى جميعا للتصفيق عليه  ومباركته عبر عمليات تحسيسية من قبل كل مواطن ومواطنة يغير على البلدة في الحي والدوار صونا للمنطقة من آفة التلوث..
وفي الوقت الذي بدأت مصالح الخدمات الاجتماعية تستفيد من مداخيل مالية مهمة متنوعة من جيوب وعرق الفئات المحرومة والطبقات الفقيرة والمتوسطة يعود مشكل الخدمات ليطرح نفسه وهم يلاحظون ناقلة الازبال الوحيدة واليتيمة والتي لم تعد كافية في اطار اتساع المركز وتزايد السكان واقتصارها حسب شكايات الساكنة على مناطق دون اخرى مناطق ( محمية ) واخرى مقصية خصوصا بحي القرية وخلف البام ومنطقة السوق التي تتجمع فيها الازبال خلف المركز الصحي وضريح السيد اضافة الى الحي الاداري المؤدي الى القيادة والنادي والروض والمكتبة المغلقة حيث تتجمع الازبال وبقايا القادورات تحت الأشجار او في مناطق خاوية ليجمعها علال ويحرقها بغضب شديد مما يعرض الساكنة والمواطنين الى خطر التلوث . 








Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الفرحة تعانق فتيات أولاد سي عبد الله بن مسعود