في الحاجة الى اغلاق المكتبة الجماعاتية بسيدي اسماعيل
لماذا ...وكيف ...؟
عزالدين
ماعزي
حين نتحدث عن أمر يخص المواطنين بجزر الواق واق مثلا فان الكل
ينشغل وحين ندس انفنا الصغير مرغمين للحديث عن أمر يهمنا يحصل العكس نحاصر
بالتضييق وبالسياسة فرغم تجهيز المكتبة الجماعاتية التي تقع قرب قيادة سيدي اسماعيل وسط الحي الاداري وتختفي مرغمة وراء سكن السيد الرئيس من سنين بالكتب وكراطين مكرطنة من
المجلات والمراجع والموسوعات والأجهزة وتعيين وتدا ريب الموظف الجماعي وانتظار
المواطنين مراسيم الافتتاح لا زالت الدار على حالها مغلقة في وجه سكانها وشبابها
وطلبتها والمهتمين بالشأن الثقافي في خبر كان ..
_______
هامش للقراءة فقط:
هي فيلا على مقاس الرئيس: رئيس الجماعة
الجماعة طبعا ،اتخذها سكنا ضدا في الكل واعتبر بناء عشوائيا حسب محضر السلطة
المحلية ، بنيت فوق أرض الأملاك المخزنية بعد تقطيع اشجار
نادرة كانت هناك وحكم المحكمة الابتدائية والاستيئناف وتفعيل قرار الهدم وللأمر
حكاية أخرى ،، مازال المواطن العادي الذي ينظر الى وينتظر من دولة القانون ان تفعل
القرار ...
Commentaires
Enregistrer un commentaire