القصيدة محو لكل أشكا ل النكوص والهروب من الثانوية التأهيلية سيدي اسماعيل
القصيدة محو لكل أشكا
ل النكوص والهروب من الثانوية التأهيلية سيدي اسماعيل
بقاعة الأنشطة الثقافية
بالثانوية التأهيلية الجرف الأصفر كان الموعد مع حضور عاشق متميز بمناسبة اليوم
العالمي للشعر من تنظيم فرع اتحاد كتاب المغرب الجديدة ضم أصوات شعرية تنحث من عبق التاريخ وولع
اللحظة المنفلتة الهاربة : سعيد التاشفيني وحسنة عدي ومحمد كابي وبوشعيب عطران
وعزالدين الماعزي واعتذار ادريس لمرابط ..
ولان الشعر يأتي من باب
واحد وبجناحين القلب والموهبة فنصوص المشاركين كانت تشبه المدن الهامشية التي تئن
تحت وطأة الأنين وتتوسد مشاكلها وتحوم حولها الحكايا الصغيرة والكبيرة ولا يملك
سكانها الا نصب الفخاخ ولا يملك الشعراء الا عزفا يتناغم مع المشي هي لغة اقرب الى
السحر والمتعة والجمال ، هي لحظة انعتاق من سلسبيل الكلام الجاري ..عبق ودفء من مجرى
القاعة اتسعت لفوضى الحواس أسغبها الصمت من اجل بناء محكم وهروب للذات من لذة
شغبها لان القصيدة تظل رغبة في كلام جديد ورؤية جديدة ومحو لكل أشكال النكوص
والهروب ..إصرار على المشي..والخطو والتعثر لان الشعر كما نقول مدهش وعصي على
القبض ..
فان التهمة تكبر
فالاستماع اليه كمن يتلصص أخبار النبوءة ويتعلم المناوشة والاستفزاز بذوق ويتمنى
ان يكون قريبا من الأشياء ، الأشياء الصغيرة طبعا من رؤية ما يمكن رؤيته بحس جمالي
نادر ثم الاستماع الى هسيس الحلم وعبق اللحظة من أصوات تلامس الواقع والحلم وخطو
تلاميذ قادمين بمشعل التمرد وبخجل متورد..
اختتمت الأمسية بكلمات
الشكر لكل الحاضرين والأطر الإدارية والتربوية التي سهرت على إنجاحها والشعراء
الذين تحملوا مشاق الحضور وامتاع الجميع في لحظة لن تنساها القرية الصغيرة .
Commentaires
Enregistrer un commentaire