ما يبقى يؤسسه الشعراء الصعاليك بزاوية سيدي اسماعيل
ما يتبقى
يؤسسه الشعراء
هل مازال الشعر ضروريا
بهذه الصرخة افتتح الشاعر والقاص عزالدين الماعزي أحد فعاليات المنطقة الأمسية الإبداعية
المنظمة في اطار الأسبوع الثقافي الأول بدار الشباب يوم السبت 24 مارس2012 بحضور
ثلة من المهووسين بالكلمة الشعرية وبحضور الكثير من الفعاليات وبعض المنتخبين
والسادة الأساتذة وتاء التأنيث الساكنة جاءت تستمع الى وهج الشعر ولمعانه.
في كلمته اشار الأستاذ
الماعزي أننا في حاجة دائما الى الشعر كحاجتنا الى الهواء والماء وان قصيدة بحجم إرادة
الشعوب غيرت الواقع العربي وان الأقصوصة بحجم كبسولة تشع كرصاص طائش تصيب الهدف
وان الكتابة الم ومعاناة بعدها تناوب على القراءات مجموعة من الأسماء سارعت الى
تسجيل أسمائها كالتالي ..
مصطفى الخيدر ومراد
لمصدر وابراهيم بوحدو وكريم اعبيدا وحمزة بلعويج وفاطمة الناجي وعزالدين اكرايطي
ويوسف الصامدي ونورالدين بلحاج وابراهيم ازرور وشعيب الناجي والعسري والاستاذ شعيب
رويس ..
اشار الماعزي ان قصائد
هذا الشباب كما خربشاتهم وأسماءهم كما العصافير تحلق في السماء كما الريح وراءها
مطر قادم وشعلة ضوء قصائدهم نسمة خريف ونغمة مطر لها معنى واحد وهي الانعتاق
والخرق
شاكرا الجميع تحملهم
مشاق الاستماع الى بعض من فوضى وجنون لان ما يتبقى يؤسسه الشعراء..
Commentaires
Enregistrer un commentaire