ليلة الروفيكس بداخلية سيدي اسماعيل تمثيل ونكتة ومتعة
بقاعة الأنشطة الثقافية
والفنية الكبرى بداخلية سيدي اسماعيل كان موعد الحضور المتميزالمشكل من نزلاء
الداخلية وأسر الممثلين والجمعيات مع مسرحية : ( بقايا تلاميذ ..) التي هي من
اخراج ابراهيم ازرور وتمثيل أطفال مدارس ابتدائية وإعدادية صغار السن ، أبدعوا في
تمثيل أدوارهم التي تتحدث عن اهمية القراءة ودورها في تفعيل مشروع كبير وهام حيث
تجاوب الجمهور الحاضر مع مضامين واهداف المسرحية وتمثلات الممثلين الصغار الذي
ابدعوا في ايصال المرغوب منهم بالحركة وبالصوت والضوء والموسيقى والملابس بوسائل بسيطة
عادية على خشبة الركح .
قبلها تناوب على الخشبة
ثنائي قدم عروضا هزلية ضاحكة : أيوب صابر وعبد الغاني وسميت بليلة الروفيكس بعدها
أمتع الثنائي الآخر (البرويطا) بنساسي والخيدر حمزة الموهبة الصاعدة بذكائهما
وتمثلهما لعادات المجتمع المغربي في قالب ساخر وألهبوا الحاضرين بالتصفيق ومساحات
من المتعة المفتقدة في هذا الزمن .
واختتمت السهرة بتصفيق
حار لنجاح الأمسية ونجاح الأسبوع الثقافي الأول بانفتاحه على المرافق والمؤسسات
التعليمية بحضور الفعاليات وبعض الآباء والأساتذة والجمعيات والأطر المشرفة بنظام
يحسد عليه حيث ساد النظام وروح المسؤولية للتمتع بفرجة ممتعة .
Commentaires
Enregistrer un commentaire