شمس جديدة أشرقت فوق سماء سيدي اسماعيل
شمس جديدة أشرقت فوق سماء سيدي اسماعيل
في حدود الساعة 9 صباحا بحضور أفراد وأعضاء حركة 22 مارس واحدا واحدا كفواكه الربيع
حاملين شعارات ولافتات وصور صاحب الجلالة محمد السادس هي ارتعاشة البداية اذن وعدد محدود يبعث على التخوف في القلوب الصغيرة المتكبدة مشاق الحضور من مناطق ومن جهات الجسد المعطوب الطيبون ينتظرون اشارة البدء ليسددوا سهام المحبة للكل ويحددوا ابتسامات وأغنيات في دفتر الحب ..وكان ما كان الانتظار الذي لا بد منه..
حضور الشباب بكثرة ، فعاليات محلية توزيع المهام ولجان التنظيم والحركة فيها بركة تبدأ باشراقة شمس جديدة فوق الزاوية اذن وداعا للخوف ولصدأ اللحظات وللحزن الذي عشعش في القلب سنين نلوح للشمس بأكف قمحية أي سجن يتسع لحلمنا قال شاب وهو يرميني بنظرة .آخر يراقب السيارات التي تحتل مواقع المراقبة يثقب الصخب أذني ولا اطمئن كالعادة للصمت لان الصمت يخفي رغبة ما ..
تنطلق الجموع وسط ترديد الشعارات وزغاريد النسوة بسم الله مسراها ومجراها شباب في المقدمة أساتذة تلاميذ وطلبة وأصحاب حرف ومهن وأصحاب الطاكسيات ونقابيين وحزبيين ..
وسط الشارع تتوقف حركة السير وينادي المتظاهرون إخوانهم الآخرين بالانضمام بدون خوف وبابتسامة مدهشة لمسيرة التغيير حتى تشرق شمس الغد التي تسطع فوق الكل.
وتتوهج التظاهرة بحشد من البشر وبترديد الشعارات ضد الفساد والحكرة والاحتكاريين وأصحاب البناء العشوائي
وأصحاب الشكارة وضد الضرائب المتكررة على المركز القروي بدون حشمة او حياء ضد مطالب السكان وانقطاعات الكهرباء والماء وضرورة تشغيل الشباب وتوسيع رصيف المركز الذي يحد من الاقتصاد المحلي ..
وامام مقهى القايد تأججت الأصوات الاحتجاجية بمشاركة احتجاجات الصغار وتمردهم على هشاشة البنية التحتية وعدم الاهتمام بهم وبمساحات خضراء وتفويت الأراضي والعشوائية والارتجال..
مسيرة التغيير انطلقت لتبدأ من جديد بعد اربع ساعات واكثر والجماهير تحت الشمس المحرقة والعطش صابرة ومنتظرة النصر مرددة ..اذا الشعيب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر
تضع اليد في اليد وتنشد قرنفلة الوقت بتواجد اكثر من بوعزيزي اخر هنا وهناك يمنحون الكل الامل والتشبث بالغد الجميل.يبتسم الكل ويحلمون بالقبض على ضفائر الريح ..
وختمت بالنشيد الوطني رددته اكثر 1200 حنجرة مع ضرب موعد اخر للاحتجاج اذا لم تتحقق المطالب الاولى او تصعيدها ان اقتضت الظروف حسب ما ذكر احد المنظمين الشباب بملامح دكالية واصرار على ترويض الصبر. 
Commentaires
Enregistrer un commentaire